تسوق في الأقسام الخارجية : عادةً ما تجد المنتجات الطازجة واللحوم ومنتجات الألبان والأطعمة الكاملة في الممرات الخارجية لمتجر البقالة.
اقرأ الملصقات الغذائية : تحقق من ملصقات القيمة الغذائية لمعرفة أحجام الحصص والسعرات الحرارية والمحتوى الغذائي. ابحث عن المنتجات التي تحتوي على كميات أقل من الصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة (راجع دليلنا "كيفية قراءة ملصق القيمة الغذائية" هنا).
اختر الحبوب الكاملة : ابحث عن المنتجات التي تحمل عبارة "100% قمح كامل" أو "حبوب كاملة". يشمل ذلك منتجات مثل: المعكرونة، والخبز، والحبوب. توفر الحبوب الكاملة أليافًا وعناصر غذائية أكثر من الخبز الأبيض المكرر.
أكثر من تناول الفواكه والخضراوات : تناول الفواكه والخضراوات التي تحبها. نصيحة: اجعل حوالي 50% من طبقك في الوجبات من الفواكه و/أو الخضراوات.
اختر البروتينات الخالية من الدهون: اختر قطع اللحم الخالية من الدهون، مثل: الدواجن منزوعة الجلد، واللحوم المفرومة الخالية من الدهون، والأسماك، والبيض، والفاصوليا، والمكسرات، والعدس. هذه مصادر جيدة للبروتين دون دهون مشبعة زائدة.
قلل من تناول الأطعمة المصنعة : قلل من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والصوديوم والدهون المشبعة. وتشمل هذه الأطعمة عادةً الحلويات والوجبات الخفيفة المالحة والوجبات المجمدة أو المعلبة.
اشرب بذكاء : اختر المشروبات الخالية من السكر المضاف والمكونة من مكونات طبيعية. إن إعطاء الأولوية للمشروبات غير المحلاة، والمياه الغازية، أو عصير الفاكهة الطبيعي 100% (باعتدال) يساعدك على الحفاظ على رطوبة جسمك.
انتبه لأحجام الحصص: راقب أحجام الحصص الغذائية وشعورك بالشبع، خاصةً مع الوجبات الخفيفة والأطعمة المُعبأة. تعرّف على المزيد حول أحجام الحصص الغذائية هنا.
خطط مسبقاً : جهّز قائمة مشتريات قبل التوجه إلى السوبر ماركت والتزم بها. سيساعدك هذا على تجنب شراء الأطعمة الأقل قيمة غذائية بشكل عشوائي.
كن مرنًا : مع أهمية اختيار الأطعمة المغذية، لا بأس أيضًا بتدليل نفسك من حين لآخر. التوازن هو مفتاح نظام غذائي صحي ومستدام!
من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك اتخاذ خيارات مدروسة تدعم صحتك ورفاهتك أثناء التسوق لشراء البقالة.
المعلومات الموجودة على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية عامة فقط ولا تشكل نصيحة طبية
عند دمج الفواكه والخضراوات، قد يكون من الصعب أحيانًا العثور على خيارات طازجة وبأسعار معقولة. يُعدّ دمج مجموعة متنوعة من المنتجات جزءًا أساسيًا من صحة الكبد بشكل عام، لذا من المهم معرفة الفروق بين المنتجات الطازجة والمجمدة.
تدخل عوامل عديدة في الاعتبار عند اختيار الأطعمة الطازجة أو المجمدة، بما في ذلك القيمة الغذائية وسهولة الاستخدام والتكلفة. فهم هذه الاختلافات يساعدك على اتخاذ قرارات مدروسة تتوافق مع أهدافك الصحية ونمط حياتك.
تتمتع كلٌّ من الخضراوات والمنتجات الطازجة والمجمدة بمزاياها الخاصة، ويمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي للكبد. وبينما قد تكون المنتجات الطازجة مثالية لأطباق معينة أو في موسمها، فإن الخيارات المجمدة توفر الراحة، وبأسعار معقولة، وقيمة غذائية لا ينبغي إغفالها. في نهاية المطاف، فإن دمج مزيج من المنتجات الطازجة والمجمدة في نظامك الغذائي يضمن لك تناولًا متنوعًا ومغذيًا على مدار العام.
المعلومات الموجودة على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية عامة فقط ولا تشكل نصيحة طبية
صحة الكبد وما نأكله مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. إحدى الطرق البسيطة للتركيز على التغييرات البسيطة في نظامك الغذائي هي "تناول قوس قزح". إضافة خيارات ملونة إلى طبقك يمكن أن تساعد في تزويده بالألياف والفيتامينات والمعادن وغيرها.
تنصّ إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الحالية على أن الشخص البالغ العادي يجب أن يستهلك ما بين 1.5 إلى 2 كوب من الفاكهة يوميًا، وما بين 2 إلى 3 أكواب من الخضراوات. إليك بعض النصائح البسيطة:
تذكر أن كل لقمة لها قيمتها. البدء بكميات صغيرة والتدرج في تناولها وفقًا للإرشادات اليومية الموصى بها طريقة رائعة لضمان بناء عادات مستدامة!
المعلومات الموجودة على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية عامة فقط ولا تشكل نصيحة طبية
ملصقات التغذية جزءٌ أساسيٌّ من الصحة والعافية. فهي تُقدّم معلوماتٍ قيّمة عن التركيبة الغذائية للمنتجات الغذائية، مما يُتيح لك التحكّم في اختياراتك. إليك بعض الطرق لفهم الملصق بشكلٍ أفضل:
ملصق المعلومات الغذائية التفاعلية (fda.gov)
1. قبل السفر
2. ما الذي يجب أن تحزمه
3. نصائح السفر
4. خيارات تناول الطعام في الخارج والراحة
تذكر، لا بأس من الإفراط في الطعام بين الحين والآخر؛ فالتوازن هو الأساس. خطأ واحد لا يعني إفساد يومك بالكامل؛ فقط استهدف شيئًا أكثر تغذية في وجبتك التالية. وإذا استطعت أن تمارس بعض الحركة، فافعل! حتى بضع جولات حول مكان إقامتك قد تُحدث فرقًا.
المعلومات الموجودة على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية عامة فقط ولا تشكل نصيحة طبية
تم التحديث الأخير في 17 يونيو 2025 الساعة 11:43 صباحًا