
جائزة الزمالة البحثية لما بعد الدكتوراه من مؤسسة الكبد الأمريكية
25,000 دولار على مدى عام واحد
جامعة كولومبيا
العلاج المركب القائم على مثبطات TEAD لسرطان الخلايا الكبدية
المرشد: روبرت شوابي، دكتور في الطب
يُعد سرطان الخلايا الكبدية (HCC) رابع أكبر سبب للوفاة المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، حيث يتسبب في وفاة ما يقرب من 780,000 شخص سنويًا. وعلى الرغم من التطورات الحديثة، بما في ذلك العلاجات القائمة على مثبطات نقاط التفتيش المناعية مثل Atezolizumab+Bevacizumab، إلا أن تشخيص مرضى سرطان الخلايا الكبدية المتقدم لا يزال ضعيفًا، حيث يبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة أقل من عامين. والأهم من ذلك، أن هذه العلاجات لا تستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر، بل الخلايا الموجودة في بيئة الورم التي تدعم نمو الورم وتحميه من الهجوم المناعي. وتُعد التأثيرات العلاجية لمثبطات التيروزين كيناز (TKI)، مثل لينفاتينيب، ضعيفة نسبيًا، حيث تستهدف كلاً من الخلايا السرطانية والخلايا الموجودة في بيئة الورم. باختصار، يُمثل نقص العلاجات عالية الفعالية التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر فجوة علاجية كبيرة في سرطان الخلايا الكبدية. ويسعى هذا الاقتراح إلى سد هذه الفجوة من خلال تطوير علاجات جديدة وفعالة لسرطان الخلايا الكبدية تهاجم الخلايا السرطانية بشكل مباشر. وجدنا أن ما يُسمى بمسار YAP/TAZ-TEAD - وهو عامل معروف يُساهم في نمو الأورام في العديد من أنواع السرطان - يُنشَّط لدى أكثر من 90% من مرضى سرطان الخلايا الكبدية. وقد أظهرت الأدوية التي تستهدف هذا المسار، والتي تُسمى مثبطات TEAD (TEADi)، تأثيرات قوية على خلايا الورم، وساهمت بشكل ملحوظ في إطالة فترة البقاء على قيد الحياة في نماذج الفئران العدوانية من سرطان الخلايا الكبدية، سواءً بمفردها أو بالاشتراك مع أدوية مُستخدمة بالفعل مثل لينفاتينيب أو مضاد PD-1. سيُسهم هذا الاقتراح في تطوير هذه العلاجات المركبة القوية وتحديد أدوية إضافية تستهدف خلايا الورم لتحسين البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل لهذا الورم الفتاك.