
جائزة السفر
$1,500
جامعة كولورادو
دراسة بروتينية واسعة النطاق تكشف عن علامة تشخيصية دقيقة جديدة في مرض الكبد المناعي الحملي
المرشد: سارة تايلور، دكتوراه في الطب
يُعدّ داء الكبد المناعي الحملي (GALD) السبب الرئيسي لمعظم حالات فشل الكبد لدى حديثي الولادة. يُعاني حديثو الولادة من أعراض نموذجية لفشل الكبد، بما في ذلك سهولة النزيف، وعدم القدرة على الحفاظ على مستويات سكر الدم الطبيعية، وتورم الجسم. قد يتطور هذا إلى فشل في عدة أعضاء، ثم الوفاة. يُشكّل تشخيص GALD تحديًا كبيرًا نظرًا لتداخل أعراضه مع أمراض أكثر شيوعًا لدى حديثي الولادة، مثل تسمم الدم. تتطلب الدراسات التشخيصية التي تُحدد GALD بدقة أكبر دراسات تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وفحص عينات من الأنسجة تحت المجهر. وبالتالي، فإنّ اختبارًا تشخيصيًا أكثر سهولةً وفعاليةً من الناحية اللوجستية يُمكن أن يُحسّن بشكل كبير من التشخيص الدقيق وفي الوقت المناسب لـ GALD. يُعدّ التشخيص أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُمكن علاج الأطفال بأدوية وريدية تُقلّل بشكل كبير من الوفيات الناجمة عن هذا المرض. علاوةً على ذلك، يتكرر هذا المرض في جميع حالات الحمل اللاحقة للأم تقريبًا، ولكنّ تكراره ينخفض بشكل كبير إذا عولجت الأم بالأدوية بدءًا من الثلث الثاني من حملها.
في هذه الدراسة، حددنا البروتينات التي ترتفع وتنخفض في GALD مقارنةً بأسباب أخرى لفشل الكبد عند حديثي الولادة، مثل العدوى والأمراض الأيضية. وجدنا العديد من البروتينات التي ترتفع مستوياتها في GALD، مما يدعم فهمنا الحالي لآلية هذا المرض. وقد تمكن بروتينان تحديدًا من التمييز بدقة عالية بين أسباب فشل الكبد عند حديثي الولادة المرتبطة بـ GALD وأسباب أخرى غير مرتبطة به. ستؤدي هذه النتائج إلى إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول هذه البروتينات بشكل استباقي للتحقق من دقتها، والتأثير على نهجنا التشخيصي الحالي في GALD.